5 دحض خرافات الغسيل الشائعة
هل ملابسي خالية من البكتيريا؟ هل يجب أن أغسل عند 60 درجة مئوية؟ تم فضح هذه الأساطير وغيرها من خرافات الغسيل
كل شخص ينزعج من رائحة الجسم ، ولكن ماذا تقول تلك الرائحة عن صحتك؟ اقرأ مقالتنا أدناه لمعرفة ذلك وكيف يمكنك التحكم برائحة جسمك.
رائحة الجسم هي حالة جسدية محرجة يبذل معظم الناس قصارى جهدهم لإخفائها، ولكن للأس ف لا ينجح الجميع في القيام بذلك - والأشخاص الذين وجدوا أنفسهم معلقين برائحة كريهة في مترو الأنفاق يمكنهم بالتأكيد أن يشهدوا على ذلك.
على الرغم من أنك تستحم بانتظام كجزء من روتينك للبقاء منتعشًا في الصيف أو في أي موسم، ستكون معاناة رائحة الجسم قد مرت عليك من قبل.
قبل أن تتسرع في تحليل نوع الرائحة التي ين تجها جسمك، تذكر أن هذه ظاهرة طبيعية تمامًا ونتيجة لبكتيريا في جسمك تكسر البروتين إلى أحماض معينة.
ولكن في بعض الأحيان، يمكن أن يكشف نوع الرائحة أو حتى تغير الرائحة عن حالة صحية أساسية.
رائحة الجسم التي قد تعرفها هي العرق، ولكن المفاجأة هي أن العرق نفسه ليس له رائحة فالعرق في أنقى صور ة هو سوائل تخرج من جسمك.
وعندما تختلط الجراثيم والبكتيريا والفطريات الموجودة على جلدك مع هذا العرق، سيكون لديك رائحة حادة. ولكن من خلال ضمان الاستحمام أو الاغتسال بالصابون المضاد للبكتيريا أو غسول الجسم السائل، فإنك لن تتخلص من الرائحة فحسب ، بل ستحمي نفسك أيضًا من الأمراض المختلفة.
مثلًا: استخدام سائل مطهرعند غسل ملابسك سيضمن قتل الجراثيم والبكتيريا الموجودة على ملابسك.
كما يمكن أن تؤدي بعض الأطعمة أيضًا إلى ظهور رائحة الجسم الكريهة، مثل: عند تناول الكثير من الهليون ستكون في بولك رائحة كريهة لا تعجبك، كما أ ن تناول الكثير من الثوم سيسبب رائحة الفم الكريهة والتي قد تجبر الناس على التوقف عن التحدث إليك.
تذكر قواعد نظافة الطعام هذه والتي إن اتبعتها؛ لن تقلق بشأن صحتك أو رائحة جسمك.
فيما يلي بعض الحالات الصحية التي يمكن لرائحة الجسم السيئة أو غير المعتادة أن تنبهك بها:
يمكن أن تكون رائحة الفاكهة أو رائحة الجسم الحلوة علامة على الإصابة بمرض السكر ي. فإذا زاد تركيز السكر في البول، قد يسبب تلك الرائحة. وفي الماضي اعتاد الخبراء الطبيون على تشخيص مرض السكري عن طريق شم رائحة التنفس أو البول.
الح ماض الكيتوني السكري هو حالة يمكن فيها لمريض السكري مع انخفاض عدد الأنسولين أن ينتج بولاً برائحة حلوة.
عندما يبدأ جسمك في حرق الدهون بدلاً من الكرب وهيدرات، يمكن أن يتسبب ذلك في رائحة تنفس كريهة. وتحدث هذه الظاهرة بسبب النظام الغذائي الكيتوني الذي يسبب خللاً في درجة الحموضة المهبلية.
قد تشير التغييرات في رائحة البول أيضًا إلى خطر الإصابة بعدوى المسالك البولية، والتي يمكن أن تجعل رائحة البول مثل الأمونيا.
التغيرات الهرمونية مسؤولة أيضًا عن روائح الجسم غير العادية والمختلفة. ومن الطبيعي أن يكون لكل إنسان رائحة فريدة وقد تكون هذه الروائح أقوى في أوقات معينة مثل: الإباضة.
كما يمكن أن تؤدي التغيرات الهرمونية أثناء انقطاع الطمث أو الحيض أو الحمل إلى إطلاق رائحة مختلفة لجسمك، لأن هذه التغيرا ت يمكن أن تؤدي إلى زيادة التعرق.
للحد من رائحة الجسم أو التحكم فيها، من الضروري اتباع ممارسات النظافة التالية: