Breadcrumbs

طرق فعالة تساعدك في الحفاظ على صحة جهازك المناعي 

طرق فعالة تساعدك في الحفاظ على صحة جهازك المناعي 

يعمل جهاز المناعة الخاص بك كمنظمة عسكرية سرية، ويحمي جسدك من الأخطار غير المرئية وجميع الأجسام الخارجية الغريبة، وذلك من دون أن تعلم. 

قد لا نستطيع فهم قدرة نظام المناعة لدينا وآلية عمله في وقت قصير، ولكن على الصعيد الآخر، يمكننا معرفة كيفية الحفاظ على صحته. يعمل نظام المناعة كنظام دفاعي لجسدنا، ويصمد أمام الكائنات الحية الدقيقة المختلفة التي تحاول الوصول إلى أجسادنا بخفية. تحتاج معظم هذه الميكروبات إلى كائن حي مُضيف للبقاء على قيد الحياة، وبدون هذا المُضيف، فإن ذلك يمثل طريقًا كئيبًا للغاية بالنسبة لها.

الجراثيم المنتشرة في كل مكان، تحاول العثور على مدخل إلى أجسادنا، وهي في صراع دائم مع نظامنا المناعي. ونتيجة لذلك، فإنها قد تؤدي إلى الإصابة بالأمراض المختلفة، وأحيانًا قد تولّد ردود فعل غير مسبوقة. الخلايا الليمفاوية، ونخاع العظام، والطحال، والغدة الزعترية، كلها أجزاء من جهازك المناعي.

بمجرد وصول تلك الأجسام الغريبة إلى مجرى الدم، يتم تنشيط الجهاز المناعي، وإرسال جيش من الخلايا الدفاعية تليها خلايا الدم البيضاء، وذلك لمحاربة الجسم الغريب. عندما تنجح هذه الميكروبات بالدخول، تشعر بها في شكل استجابة مناعية مثل الحمى أو الارتعاش أو ردود أفعال أخرى.

هنا، عليك أن تفهم أن كل جزء من أجزاء الجهاز المناعي يجب أن يمتلك القدرة التشغيلية الكافية، للاستجابة المناعية الفعالة ضد الجسم الغريب، وبالتالي يصبح من المهم حقًا أن تعمل جميع الأجزاء وفقًا لذلك. على الرغم من أن الجهات الصحية تنصح بغسل اليدين بالصابون  والماء لإبعاد الجراثيم، لكن ماذا عليك فعله إذا نجحَت هذه الأجسام الغريبة بالدخول على كل حال؟  ستحتاج إلى جهاز مناعة جيد بالتأكيد.

تناول طعامًا صحيًا 

أولاً وقبل كل شيء، تحتاج إلى التأكد من أنك تضع جميع المكونات الصحيحة في جسدك، مما يجعل جسدك أكثر أمانًا وصحة، بدلاً من أن يكون شاحبًا وأكثر عرضة للأمراض. عندما تجعل من الأكل الصحي روتينًا،  فإنك بذلك تقوي جهاز المناعة لديك بمختلف المعادن والفيتامينات والأحماض الدهنية الأساسية. وهذا بدوره يمد جسمك بالأسلحة القتالية التي يحتاجها، مما يضمن لك البقاء بصحة جيدة، وبعيدًا عن الأمراض الخطيرة.

تساعدنا الأطعمة النباتية مثل الخضروات، والفواكه، والأعشاب، والتوابل الأخرى للتقليل من العدوى. وذلك لأنها غنية بالعناصر الغذائية الأساسية، إلى جانب الخصائص المضادة للميكروبات والفيروسات. يتطلب جهازك المناعي النحاس، والزنك، والسيلينيوم، وحمض الفوليك، والحديد، وفيتامين E و A و C و B6 و B12  للقيام بعمله بشكل فعال. وكل هذه العناصر متوفرة بكميات وفيرة في الغذاء الصحي. تأكد أيضًا من الحفاظ على نظافة اليدين قبل تناول أي طعام.

نم جيدًا

عندما تنام، تعتقد أن كل شيء ينام معك، ولكن على العكس تمامًا، ينشط -على وجه التحديد- نظام الإصلاح والشفاء داخل جسدك. 

  • إنتاج السيتوكينات، وهي نوع من البروتينات تستهدف التهابات معينة. 
  • توزيع الخلايا التائية، وهي نوع من خلايا الدم البيضاء (WBC) 
  • توزيع الإنترلوكين-12، الذي ينظم استجابات الخلايا الدفاعية الطبيعية والخلايا التائية.

بحسب العديد من الدراسات، الحرمان من النوم يؤدي إلى ارتفاع مستويات الكورتيزول، مما قد يؤدي بدوره إلى انخفاض الاستجابة المناعية وزيادة الالتهابات داخل الجسم، وبالتالي تصبح أكثر عرضة للإصابة بالعدوى الشائعة. من أجل تجنب سلبيات الحرمان من النوم، تأكد من أنك تنام 7 ساعات في الليل. 

تخلّص من التوتر

نتيجة لتحمل الجسم لفترات طويلة من الإجهاد، ترتفع مستويات الكورتيزول داخل الجسم، مما يؤدي إلى اضطراب جميع الوظائف المرتبطة به، مع حدوث خلل في دفاعات جهاز المناعة. الارتفاع البسيط في هرمون الكورتيزول يظهر في الاستجابة الطبيعية أثناء الطيران أو القتال، لكن التعرض المستمر للضغط، يؤدي إلى مستويات غير مرغوب فيها من هذا الهرمون، والذي يُعرف مرة أخرى بتدهور الاستجابات المناعية.

تجنب الإفراط في الاستخدام 

في الوقت الحاضر، يؤدي الإفراط في استخدام المنتجات المضادة للبكتيريا، مثل المناديل المضادة للبكتيريا والبخاخات المطهرة الأخرى، إلى زيادة مقاومة المضادات الحيوية داخل أجسامنا. وكما نعلم، أن هناك بكتيريا نافعة من حولنا أو ربما بداخلنا، وأن الإفراط في استخدام أي من هذه المنتجات لحماية طفلك، قد يضعف جهاز المناعة لديه. يطور جهازك المناعي الاستجابات المناسبة في وقت مبكر، وإذا لم تكن هناك بكتيريا ليتعامل معها، فستكون النتيجة استجابة قاسية أو مفرطة الاستخدام، حتى للبكتيريا النافعة في وقت لاحق من الحياة.

لا تفوّت ممارسة رياضة الجري

لا يهم ما إذا كنت عداءً أو تمارس تمارين الأثقال، أن تحب التعرق في الداخل، أو تحب اندفاع الأدرينالين في الخارج، كل ما يهم هو أن تستمر في ممارسة الرياضة بانتظام. ممارستها 4 مرات في الأسبوع، هو معدل معروف ويساعدك في التخلص من التوتر والحفاظ على لياقتك. وبصرف النظر عن هذه الفوائد المؤكدة ، فإن التمارين الرياضية تعزز أيضًا جهاز المناعة لديك ضد الأمراض التي لم تكن تعلم بوجودها.

هذه بعض الطرق للحفاظ على عمل جهاز المناعة لديك. إذا اتبعت كل هذه النصائح فهذا جيد بالنسبة لك، ولكن إذا لم تفعل ذلك،  فابدأ في إجراء التغييرات اليوم.