ينظف ويساعد على الحماية

منذ اللحظة التي يخطو فيها طفلك خطواته الأولى، فلابد لهم من السقوط والوقوع أثناء تعلمهم المشي، ونموهم ولعبهم. حتى معنا نحن البالغين، فإنه ليس أمرا غريبا أن نتعرض للجروح والخدوش. وبينما يقوم الجسم بالالتئام من نفسه بسرعة، فتطبيق الإسعافات الأولية البسيطة سوف يسمح للجروح الطفيفة بالالتئام بسرعة أكبر من التئام الجروح الملوثة.
لماذا تعد الإسعافات الأولية مهمة؟
عندما تكون بشرتنا صحية وسليمة فانها توفر حاجزا طبيعيا ضد الجراثيم. ولكن عندما يكون الجلد مجروحا، على سبيل المثال بسبب قطع، أو خدش أو لدغة، فالباب سيكون مفتوحا للجراثيم لتدخل أجسامنا. الرطوبة والدفء والتغذية الكامنة في الأنسجة المبطنة للجلد تصبح حينها البيئة المثالية للجراثيم والبكتريا لتستقر و تنمو.
يتم تعرض الجروح للالتهابات عندما:
عملية حدوث الالتهابات للجروح و سرعة حدوث ذلك يعتمد على عدد من العوامل. تشمل : نوع البكتيريا الملوثة، طبيعة الجرح، وعمق الجرح، ومكانه، ومستوى تدفق الدم إلى مكان الجرح، و وجود مواد ملوثة ومستوى استجابة الجسم المناعية للميكروبات المهاجمة. يمكن لبعض التهابات الجروح أن تكون شديدة وخطيرة، ولا يمكننا دائما الاعتماد على المضادات الحيوية لعلاجها (مثل الالتهابات التي تسببها المكورات العنقودية المقاومة للميثيسيلين). ومن المسلم به أنه من نتائج إلتهاب الجروح هو فشلها في الالتئام. لذا فان استخدام المطهرات، يعد أمرا وقائيا مهما للمساعدة في منع العدوى وتأخير التئام الجروح.
الإسعافات الأولية البسيطة لمنع العدوى والتهاب الجروح الطفيفة
إذا لم يتوقف النزيف من الجروح، وظهرت علامات للعدوى مثل الاحمرار أو التورم، أطلب الرعايه الطبية على الفور.