Breadcrumbs

المحافظة على نظافة الحمامات: تحمي المستخدمين من العدوى

إن التعامل مع الوضع الجديد ليس بالأمر السهل، لأن التهديد لا زال حاضرًا، وخطر الإصابة بالعدوى لا زال قائمًا

 

فهم بروتوكولات النظافة الأساسية يساعد في تقليل ضعفنا ضد الجراثيم السائدة والأمراض الناتجة عنها. ومع تفشي جائحة فيروس كورونا، من المهم الاعتراف بأهمية التطهير واتباع إجراءات النظافة الصارمة، خاصة عندما يتعلق الأمر بتنظيف الحمام أو دورة المياه. وكما نعلم، أن الحمامات هي واحدة من أكثر الغرف استخدامًا في المنزل، وكذلك في المكاتب، إلا إنه سيناريو مختلف تمامًا يجب فهمه بشكل مناسب للتعامل معه بشكلٍ أفضل، على الأخص في ظل الظروف الراهنة.

 

عادة ما تكون معظم مشكلات النظافة -في الحمامات العامة بالتحديد- ناتجة عن كثرة الأشخاص المستخدمين له، وسوء التهوية، ورطوبة المكان ووجود الماء فيه، والأماكن المغلقة، بالإضافة إلى تعرض الأسطح للاستخدام من قبل أعداد كبيرة دون وجود فترات زمنية مناسبة بعد كل استخدام. نقصد هنا  بالفترات الزمنية المناسبة (الوقت المطلوب لتنظيف أو تطهير الحمام بين استخدامٍ وآخر).

يمكن أن يساعد تنظيف الحمام بشكل مناسب في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض مختلفة بشكلٍ فعّال، وقد تم إثبات ذلك من خلال دراسات وخبراء مختلفين. قد تكون أسطح الحمام مليئة بالبكتيريا والفيروسات، ولكن لا يقتصر الأمر عليها فقط، حيث أن الهواء بداخل الحمامات بداخلها ملوث أيضًا !  لم تكن لتتخيل ذلك من قبل، أليس كذلك؟

 

هناك عدد كبير جدًا من منظفات الحمام الجيدة، ولكن التنظيف الفعال يتأثر بشكل كبير باستراتيجية الاستخدام المناسبة. يجب اعتبار كل سطح على أنه ملوث بالجراثيم والبكتيريا، ويجب اتخاذ تدابير النظافة بشكلٍ دوري؛ لأن صحة جميع الأفراد الذين يستخدمون الحمام معرضة للخطر هنا. إن غسل يديك بالماء والصابون لمدة 20 ثانية هو بالفعل أفضل إجراء يمكن أن يتخذه المرء لحماية نفسه، ولكن ماذا عن الأسطح؟

 

تنقية الهواء

 

من أهم الأمور التي يجب التركيز عليها هي التأثير الناتج عن شطف المرحاض داخل الحمام، حيث  أن ذلك يؤدي إلى تناثر الجراثيم في جميع أنحاء الحمام في غضون دقيقة فقط!  وفي مثل هذه الأوقات، النظافة مهمة للغاية، ويجب عليك إغلاق الغطاء دائمًا قبل الشطف.

  تشير الدراسات إلى أن القيام بذلك يقلل من انتشار الجراثيم حتى 12 مرة، وهو أمر رائع يجب معرفته وتطبيقه. يمكن أن تظل جزيئات الهواء الملوثة متناثرة في الهواء لساعات، وإذا لم يتم اتخاذ الاحتياطات المناسبة، فقد يكون هذا ضارًا بصحة جميع المستخدمين.

كشفت الدراسات أن فيروس كورونا كان موجودًا في حوالي 55٪ من براز المرضى، وكذلك الحال مع تفشي مرض السارس في هونغ كونغ؛ والذي أدى إلى خسائر كبيرة في الأرواح في غضون يومين فقط. على الرغم من أنه من غير المحتمل حدوث ذلك مرة أخرى،  إلا أنه من الضروري إدراك أهمية نظافة الحمام والهواء النقي.

 

الحفاظ على نظافة الأيدي  

عندما يتعلق الأمر بالقضاء على انتشار الأمراض المختلفة، لا يوجد شيء مهم مثل نظافة اليدين. لأن الأيدي الملوثة  -في معظم الحالات- هي حاملة للجراثيم في الجسم. في هذه الحالة، بالتأكيد، يعتبر تنظيف المرحاض وتنظيف يديك مهمّين بنفس القدر، لأنه لا يمكن للمرء استخدام الحمام دون لمس العديد من الأسطح.

يمكن للأشخاص الذين يستخدمون الحمامات، أن يجلبوا معهم أيضًا ميكروبات مختلفة إلى الحمام، بدلًا من انتقالها إليهم. لذلك يصبح من المهم غسل اليدين بالماء والصابون لمدة 20 ثانية. إن الدعك والفرك أمرٌ لا غنى عنه للحفاظ على نظافة يديك، لأنه من المعروف أنه يساعد على قتل الفيروس.

 

 

تنظيف الأسطح

 

عندما تكون على وشك استخدام الحمام، ضع في اعتبارك أن كل سطح ملوث ومصاب. سيساعدك هذا على البقاء متيقظًا، وسيحميك في النهاية من الجراثيم غير المرئية والمنتشرة من حولك. بالنسبة لجزء التنظيف، يجب حك كل سطح بمنظف حمامات جيد، أو رشّه برذاذ مطهر ثم مسحه.

يجب تكرار هذه العملية عدة مرات في اليوم؛ لأنه في كل مرة يستخدم فيها شخص ما الحمام، قد تبدأ الجراثيم في التطور والانتشار. بالإضافة إلى أن الافتقار إلى التهوية، ووجود آثار للمياه قد يؤديان إلى تفاقم الأمور.

يجب أن تضمن إدارة المكاتب توافر معقمات الأيدي والصابون، من أجل حماية الموظفين بشكل أفضل من المخاطر الصحية المحتملة. ويجب تعزيز وتشجيع استخدام المناديل المطهرة ومحاليل التعقيم. كما نعلم، كقاعدة عامة، يجب أن يُطلب من الجميع ارتداء الأقنعة حتى في الحمامات، ويجب تقليل نقاط الاتصال أو عدم الاتصال على الإطلاق. كل ما ذكرناه سالفًا، هي خطوات تقتضي الحفاظ على النظافة من أجل حماية أفضل من الأمراض المختلفة.

إذا كان لا يزال لديك أي أسئلة، يمكنك التواصل معنا على الفور. سنكون أكثر من سعداء لمساعدتك.