برنامج المدرسة

أن أطفالنا الأحباء يعبثون بأيديهم في كافة المناطق الملوثة بكافة أنواع الجراثيم. وعندما نكون متواجدين معهم وهم تحت أعيننا، فيمكننا وقتها أن نوفر لهم الرقابة الوقائية ونتأكد أنهم قاموا بغسل و تنظيف أيديهم بعد أستخدام المرحاض و قبل تناول الطعام. ولكن عندما يتواجدون في المدرسة؟ كيف يمكننا أن نتأكد من أن تلك العادات الجيدة التي قمنا بإتباعها سوف يستمرون في تطبيقها؟

المدرسة يمكن أن تكون مكانا يسهل فيه العدوى بالجراثيم ، حيث يقوم العديد من الأطفال بملامسة بعضهما البعض. فلا تحتاج العدوى لكي ما تنتشر سوى لطفل واحد لا يتبع العادات الصحية الجيدة للنظافة والذي سوف يكون قادرا على نشر الجراثيم والعدوى للكثيرين.

للأسف في كثير من البلدان، وخاصة في الدول النامية ، يموت أكثر من ألفي طفل يوميا بسبب أمراض يمكن الوقاية منها مثل الإسهال، وبعض من هذه الوفيات كان من الممكن منعها من خلال جهد بسيط جدا عن طريق غسل اليدين بالصابون .

ديتول يستثمر في العديد من البرامج التعليمية في مختلف أنحاء العالم في تعليم الأطفال الصغار في سن المدرسة عن العادات الصحية السليمة. نحن نقوم بتبسيط برامجنا بحيث تكون ممتعة ، وتشاركية و تفاعلية لكافة الأطفال.

  • في عام ٢٠١٣ من خلال البرامج التعليمية عن الصحة نجحنا في الوصول إلى ٦٣ مليون طفل حول العالم – "برنامج غسل اليدين بالصابون". لقد قمنا بذلك من خلال إعطاء المدرسين المصادر والمواد التعليمية التي تدعم مجهوداتهم في ترسيخ العادات الصحية الجيدة و لمكافأة الأطفال و الوالدين الذين يحافظون على نظافة أيديهم.
  • · وفي الصين ، ساعدنا في كسر رقمين من الأرقام العالمية القياسية، فمن خلال العمل مع منظمة إنقاذ الطفولة ولجنة الحملة الصحية المحلية في اقليم انهوي. حقق ٢٥٧١ طفل رقما قياسيا جديدا في تكوين أطول سلسلة للمصافحة باليد. انضم عدد من المتطوعين البالغين لهذه السلسة من المرح ، ومع وجود ٣٦٦ متطوع تم تحقيق رقما قياسيا جديدا لأكبر عدد من المشاركين في لعبة تتابع في غسل اليدين .
  • في الولايات المتحدة الأمريكية، لايسول ، قامت علامتنا التجارية في الولايات المتحدة الأمريكية "حماية من الجراثيم" ، بالعمل مع اثنين من المنظمات الوطنية الأمريكية لإنشاء برنامج " عادات صحية " ، و ذلك لتعليم الأطفال في سن المدرسة في جميع أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية عن العادات الصحية الجيدة.

أننا في ديتول نؤمن في قوة وفعالية التثقيف الصحي ونعمل في هذا الأتجاه بكل حماس، فهذا يصب في جوهر وصميم ما نحن عليه الأن، لأنه يساعد على حماية الأطفال من الأمراض ويعزز الصحة لجميع أفراد العائلة